مكي بن حموش
1641
الهداية إلى بلوغ النهاية
فنكث عشرة منهم العهد ، فجعل الرجل يخبر « 1 » أخاه وأباه بما رأى من عاج ، وكتم رجلان منهم ، فأتوا « 2 » موسى وهارون صلّى اللّه عليهما وسلم فأخبروهما الخبر « 3 » . وقال مجاهد : أرسل موسى النقباء - من كل سبط رجلا - إلى الجبارين ، فوجدوهم يدخل في كمّ أحدهم اثنان منهم « 4 » ، ولا يحمل عنقود « 5 » عنبهم « 6 » إلا خمسة أنفس « 7 » ، ويدخل في شطر « 8 » [ الرمانة ] « 9 » - إذا نزع حبّها « 10 » - خمسة أنفس ، فرجع النقباء ، كلهم « 11 » ينهى سبطه عن قتالهم إلا يوشع بن نون وآخر معه « 12 » فإنهما / أمرا « 13 » بقتالهم ، فعصوا « 14 » وأطاعوا أمر الآخرين « 15 » ، فعند ذلك قالوا : فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلا إِنَّا « 16 »
--> ( 1 ) ب د : بخبر . ( 2 ) ب : فانوا . ( 3 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 111 و 112 و 172 . ( 4 ) في تفسير الطبري 10 / 112 و 174 : " منهم يلقونهم إلقاء " . ( 5 ) ب : عنقوذه . ( 6 ) ج د : عنهم . ( 7 ) " وقالوا : " ثلاثة أنفس " ، لأن النفس عندهم - إنسان . ألا ترى أنهم يقولون نفس واحد ، فلا يدخلون الهاء " كتاب سيبويه 3 / 562 ، " كما أن النفس في المذكر أكثر " : المصدر السابق 3 / 563 . ( 8 ) ب : قشر . ( 9 ) أ : الزمانه . ( 10 ) ب : خبها . ( 11 ) في تفسير الطبري 10 / 113 : كل منهم . ( 12 ) ب ج د : معهم . وهو كلاب بن يافنة في تفسير الطبري 10 / 113 . ( 13 ) مخرومة في أب : امرو . ( 14 ) مخرومة في أ . وفي تفسير الطبري 10 / 113 : " فعصوا هذين " . ( 15 ) ب : الأخوين . وانظر : تفسير الطبري 10 / 112 و 113 ، والدر 3 / 39 . ( 16 ) مخرومة في أج : إلا .